08/02/2026

قوات الطوارئ الغازية في حضرموت يكشف حقيقتها وحمايتها لرموز مرفوضة بينما الحضارم يصرخون بالرفض. 

 

كتب: طارق العطري 

 

ما تقوم به قوات الطوارئ الغازية في حضرموت يكشف حقيقتها؛ أن وجودها ليس إلا بالقوة والعربات العسكرية لحماية أعلام الوحدة وأعلام السعودية التي يرفضها الشعب ويمزقها.  

لقد أنزلوا قواتهم لحماية رموز مرفوضة، بينما الحضارم يصرخون بالرفض. 

وهنا تقع المسؤولية على الشعب الجنوبي كله.

 إما أن نقف مع إخواننا الحضارم ونشاركهم الغضب في كل المحافظات الجنوبية بانتفاضة شعبية، أو أن تُسحب هذه القوات من حضرموت ويُسلَّم القرار لأهلها، سواء عبر الدرع أو النخب، المهم أن تكون الكلمة للحضارم أنفسهم.  

إن القمع لن يجدي، والغضب الشعبي لن يُكسر. ما نفع عفاش بجبروته لن ينفعهم اليوم، فالشباب إذا ثاروا لن توقفهم القوة ولا الطوارئ.

‎#رفض_ممارسات_الاحتلال_بحضرموت

‎#الجنوب_دولتنا_وعيدروس_رئيسنا