الجنوب برس
"المحسوبية والفساد": عن أي ترقية تتحدثون؟ مكافأة الفساد بتنصيب "الجلاد" على هرم الوزارة!
كتب العقيد/ انس عبدالكريم الصوفي
في زمن العجائب الذي نعيشه، لم يعد الفساد وصمة عار تستوجب العزل والمحاكمة، بل أصبح "مؤهلاً" يُرفع به الفاسدون إلى أعلى المناصب. كيف يُعقل، وفي أي عرفٍ سياسي أو أخلاقي، أن يتم الحديث عن ترقية من أذاق منتسبي وزارة الداخلية الويلات إلى رئاسة الهرم؟
ملفات سوداء وتاريخ حافل بالنهب
بدلاً من أن يُحال اللواء إبراهيم حيدان ومدير ماليته أسامة باحميش إلى التحقيق بتهمة "الإرهاب المعيشي"، نرى تلميحات بالترقي والمكافأة!
* نهب المرتبات: أكثر من 10 آلاف ضابط وجندي، بينهم أرامل شهداء ومعاقين، يعيشون في "مصير مجهول" ومرتباتهم مصادرة لشهري ديسمبر ويناير بحجج واهية.
* البطاقة الذكية "الفخ": التي تحولت من وسيلة تنظيمية إلى أداة لسرقة حقوق الأفراد، حتى لمن استوفوا كافة الإجراءات.
* إقصاء الكوادر: تهميش متعمد للوكيل اللواء قائد عاطف، وكل صوت شريف يحاول وضع حد لهذه المأساة.
سؤال لمجلس القيادة الرئاسي
هل أصبحت معايير اختيار القادة هي "القدرة على التجويع"؟ وهل الصمت المطبق من الدكتور رشاد العليمي تجاه هذه الملفات المفتوحة هو ضوء أخضر لاستمرار العبث؟
إن ترقية صاحب ملفات الفساد ليست مجرد خطأ إداري، بل هي إهانة مباشرة لكل جندي وضابط، واستهتار بدماء الشهداء الذين ضحوا من أجل دولة نظام وقانون، لا دولة عصابات وجبايات.
> الخلاصة: إن من لم يخف الله في أرزاق المعاقين والمتوفين، ولم يردعه ضمير عن ترك آلاف الأسر تواجه المجاعة قبل شهر رمضان، لا يستحق أن يقود "مكتباً"، فكيف بوزارة سيادية؟
اللهم من شق على هؤلاء العساكر واقتات على جوعهم، فاشقق عليه في ماله وعافيته، وجمد الدماء في عروقه.
#حقوق_منتسبي_الداخلية
#لا_لمكافأة_الفاسدين
#مرتباتنا_خط_أحمر