02/11/2026

أتمنى أن يأتي يوم أعيش فيه هذه اللحظة حقيقة وأقف إلى جوار أبي القاسم رئيسي وقائدي عيدروس الزبيدي.

 

كتب: هدى السقاف

• (كتابات وتحليلات) الجنوب برس 

 

قد تكون الصورة من صنع الذكاء الاصطناعي لكن ما أتمناه فيها نابع من قلبي. أتمنى أن يأتي يوم أعيش فيه هذه اللحظة حقيقة وأقف إلى جوار أبي القاسم رئيسي وقائدي عيدروس الزبيدي.

 

سبق لي أن تشرفت بلقاء أبي القاسم مرة واحدة في الواقع ورغم أن اللقاء كان قصيرا إلا أنه ترك في نفسي أثرا جميلا وذكرى لا تُنسى. كانت كافية لأن أتعرف على عظمة هذا الإنسان وهيبته وحضوره. و تربطني باسرته الكريمة معرفة طيبه واحترام 

 

بعض اللقاءات لا تُقاس بطول وقتها بل بالأثر الذي تتركه في النفس وهذا ما بقي معي من ذلك اللقاء.

 

أتمنى أن تتجدد تلك اللحظة وأن أحظى بشرف لقائه مرة أخرى وأن تكون لي فرصة للحديث معه والوقوف إلى جانبه وأن أقدم شيئا لوطني الجنوب الذي أحمله في قلبي وأعتز بالانتماء إليه.

 

قد تكون اليوم مجرد صورة أتأملها بابتسامة لكنني أتمنى من الله أن يأتي يوم تصبح فيه هذه الأمنية حقيقة وأن أرتدي بطاقة اسمي وأحمل علم الجنوب بفخر وأنا أقف إلى جوار رئيسي وقائدي. 

بعض الأمنيات لا تحتاج إلى ضجيج كي تكون عظيمة يكفي أنها صادقة وتسكن القلب.

حفظ الله الجنوب وأهله وكتب لنا أياماً أجمل مما نتمنى.

للمزيد من الاخبار على : 

https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbcli

#الجنوب_برس#عيون_جنوبية

او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:

https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc9

او على الوتساب:

https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_

متابعة صفحتنا على (X) تويتر:

https://x.com/Algnoobpress d