الجنوب برس
ستة وزراء… ومحاولة فرض عودة مرفوضة جنوبًا.. ننصحهم البقاء لله في الفنادق او يذهبوا مارب او تعز..!
كتب: قريش_اليافعي
يُروَّج اليوم عبر ستة وزراء عُيّنوا في ما يُسمّى حكومة الزنداني لمحاولة إحياء مشروع عودة الحكومة والمدعو العليمي إلى عدن والجنوب، وكأن الزمن لم يتغير، وكأن إرادة شعب الجنوب قابلة للتجاوز أو الالتفاف. غير أن الحقيقة الواضحة، التي يعرفها القاصي والداني، أن أي محاولة لفرض عودة حكومات مرفوضة شعبيًا إلى الجنوب لن تكون “عودة مؤسسات”، بل وصفة جاهزة لفوضى شعبية ورفض جماهيري واسع.
هؤلاء الستة لا يمثلون الجنوب، ولا يحملون تفويضه، ولا يعبرون عن قضيته. تعيينهم لم يأتِ من صناديق اقتراع جنوبية ولا من توافق وطني حقيقي، بل من غرف سياسية خارج إرادة الناس. ومن هنا، فإن استخدامهم كواجهة لإعادة إنتاج واقعٍ تجاوزه الشارع الجنوبي هو استهانة بوعي شعب قدّم التضحيات وراكم الخبرة، ولم يعد يقبل الوصاية ولا الإملاءات.
شعب الجنوب كان وما يزال واضحًا: لا اعتراف بحكومات مفروضة، ولا شرعية لمرتزقة تُدار من الخارج. عدن والجنوب ليسا ساحة اختبار لمشاريع فاشلة، ولا ممرًا آمنًا لعودات شكلية تُفرض بالقوة السياسية أو الضغوط الإقليمية. أي وجود رسمي لا يستند إلى قبول شعبي جنوبي هو وجود هشّ، مصيره الرفض.
إن محاولة الالتفاف عبر وجوه وزارية جديدة لا تغيّر جوهر المشكلة: غياب التفويض الشعبي. والجنوب، الذي وحّد كلمته في محطات مفصلية، يؤكد اليوم أن لا ممثل له سوى قيادته المفوَّضة، وعلى رأسها الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي. هذا التفويض لم يأتِ من فراغ، بل من مسار نضالي طويل وثقة متراكمة بين قيادة وشعب.
الرسالة بسيطة وحاسمة: الجنوب له قراره، وله ممثلوه، وله قيادته. وأي عودة تُفرض من خارج هذا الإطار لن تصنع استقرارًا، بل ستصطدم بحائط الرفض الشعبي. فليُدركوا أن زمن تجاوز إرادة الجنوب قد انتهى، وأن الشرعية تُستمد من الناس… لا من التعيينات حق العليمي.
ننصحهم البقاء لله في الفنادق او يذهبوا مارب او تعز اما الجنوب تحرك عليهم وهم وزراء تبع الاحتلال.
للمزيد من الاخبار على :
https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbclid
#الجنوب_برس#عيون_جنوبية#
https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc95