11/02/2026

زلزال الغضب يتفجر من حضرموت إلى شبوة وعدن ومطلب استعادة دولة الجنوب خيار لا تراجع عنه...

 

خاص/ الوادي 

 

تشهد مدن الجنوب من حضرموت إلى شبوة وعدن حالة من الغليان الشعبي المتصاعد الذي يصفه ناشطون بزلزال الغضب الذي يعبر عن تراكم سنوات من الألم والمعاناة والإحساس بالخذلان حيث تتقدم الحشود في الساحات وهي ترفع أصواتها مطالبة بالحرية والكرامة وترى في تضحيات أبنائها طريقا لا بديل عنه نحو تحقيق ما تعتبره حقا مشروعا لا يمكن التراجع عنه

 

وفي ظل هذا المشهد المشحون تتحدث مصادر محلية عن اتساع رقعة الاحتجاجات واتحاد الأصوات في مختلف المناطق لتؤكد أن الرسالة باتت واحدة وأن الإرادة التي تشكلت من دماء القتلى والجرحى أصبحت أكثر صلابة من أي وقت مضى وأن ما يجري اليوم ليس حدثا عابرا بل تعبيرا عن مرحلة جديدة من الوعي الشعبي الذي يرفض التراجع أو القبول بالواقع المفروض

 

ويقول مراقبون إن الشارع الجنوبي بات ينظر إلى ما يحدث على أنه معركة وجود وهوية وأن مطلب استعادة دولة الجنوب يتصدر المشهد بقوة باعتباره الهدف الذي توحدت حوله مختلف الفئات الاجتماعية والشبابية التي ترى أن التضحيات التي قدمت لم تكن عبثا بل كانت خطوات على طريق طويل نحو تحقيق الحلم الذي كبر مع كل محطة من محطات الصراع

 

وتروي شهادات من الميدان أن المظاهرات وما رافقها من سقوط ضحايا لم تزد الناس إلا إصرارا على مواصلة الطريق حيث تحولت صور الشهداء إلى رموز للصمود وتحوّلت الجراح إلى حكايات تروى في كل بيت عن التضحية والثبات والتمسك بالأرض والهوية مهما كانت التحديات والضغوط

 

ويؤكد ناشطون أن المشهد الممتد من حضرموت إلى شبوة وعدن يعكس وحدة شعور غير مسبوقة حيث تلاشت المسافات واختفت الفوارق أمام صوت واحد يطالب بحق تقرير المصير ويؤمن أن الإرادة الشعبية حين تتوحد تصبح أقوى من كل محاولات الكسر والإخضاع وأن الدماء التي سالت لم تكن سوى وقود أشعل مرحلة جديدة من النضال

 

وفي خضم هذه الأجواء يتقدم مطلب استعادة دولة الجنوب إلى واجهة الخطاب الشعبي والسياسي باعتباره العنوان الأبرز الذي يجمع الناس حوله ويراه كثيرون الطريق الوحيد لإنهاء حالة الصراع المستمرة وإعادة بناء واقع جديد يقوم على ما يصفونه بالعدالة والكرامة والاستقرار

 

وتشير قراءات محلية إلى أن هذا الحراك المتصاعد يعكس تحولا في المزاج العام حيث لم تعد المطالب مجرد شعارات بل تحولت إلى قناعة راسخة لدى فئات واسعة ترى أن التراجع لم يعد خيارا وأن ما بدأ كتعبير عن الغضب أصبح مسارا سياسيا واجتماعيا متجذرا في وعي الناس

 

وفي ظل استمرار هذا المشهد تظل المدن الجنوبية شاهدة على حكايات الألم والأمل في آن واحد حيث تختلط أصوات الهتاف بذكريات الضحايا ويستمر الحديث عن مستقبل يراه كثيرون مرتبطا بتحقيق ذلك الهدف الذي يصفونه بأنه استعادة للهوية والدولة والقرار

وهكذا يبقى المشهد مفتوحا على احتمالات متعددة لكن المؤكد أن حالة الغضب الشعبي التي انطلقت من حضرموت وامتدت إلى شبوة وعدن أصبحت واقعا لا يمكن تجاهله وأن صوت الشارع بات عاملا مؤثرا في رسم ملامح المرحلة القادمة في ظل إصرار متواصل على المضي نحو ما يعتبره الناس طريق الحرية والكرامة مهما طال الزمن وكبرت التضحيات.

#منصة_الوادي

للمزيد من الاخبار على : 

https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbclid

#الجنوب_برس#عيون_جنوبية#

https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc95/