الجنوب برس
المعتصم: سأخبركم بمعلومات عاجلة وخطيرة عن احتجاز الوفد الجنوبي لم يخبركم بها الشيخ راجح باكريت!
كتب: المعتصم خان
• (كتابات وتحليلات) الجنوب برس
الإخوة الجنوبيون.. سأخبركم بما لم يخبركم به الشيخ راجح باكريت!
"ما جرى في الرياض، من احتجاز الوفد الجنوبي إلى ما رافقه من مشاورات وصفقات سياسية، لم يكن مجرد لقاءات عابرة، بل كان اختباراً حقيقياً كشف معادن الرجال، وأسقط الأقنعة، وأظهر من تمسّك بالمبدأ والثوابت، ومن اختار مصالحه الشخصية ومناصبه على حساب قضية شعب الجنوب.
الحقيقة التي يجب أن يعرفها كل جنوبي أن أعضاء الوفد لم يكونوا على موقف واحد؛ فمنهم من وافق وبصم، وقَبِل بالمناصب والمكاسب الحكومية، وتخلّى عن المجلس الانتقالي الجنوبي، ومنهم من ظل ثابتاً على موقفه، ورفض أن يكون شريكاً في أي صفقة تنتقص من إرادة شعب الجنوب وتضحياته.
والأخطر أن هناك من لم يكتفِ بالتخلي عن المجلس الانتقالي، بل ذهب إلى أبعد من ذلك، وباع الجنوب وقضيته ومشروعه السياسي (( باكيج واحداً! )) وكأن وطناً بحجم الجنوب، وتاريخاً من النضال، وآلاف الشهداء والجرحى، مجرد بضاعة تُعرض في سوق المساومات مقابل حقيبة وزارية أو منصب سياسي!
وهنا أقولها بوضوح ودون مجاملة: من أعطاكم الحق في التنازل؟ ومن فوّضكم للتصرف بمصير شعب بأكمله؟ ومن منحكم صلاحية التفريط بتضحيات الشهداء؟
التفويض الشعبي الجنوبي كان للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي - Aidroos Alzubidi ، وليس صكاً مفتوحاً يمنح لأي عضو في وفد تفاوضي حق التصرف بالقضية أو مقايضة المجلس الانتقالي بمكاسب شخصية.. بتصرف فردي بعيدا عن الهيئات وفقا للنظم المتبعة مما يجعل تنازلكم كان لم يكن وهذا هو رد الشارع الجنوبية من المهرة إلى باب المندب.
ولهذا يبرز سؤال كيف يتجراء هؤلاء على الدخول الى الجنوب وتمثيل حكومة الوصاية من العاصمة الجنوبية عدن وقد تخلوا عن جنوبيتهم واصبحوا من باب اليمن ولهذا عليهم ممارسة عملهم من الرياض او من مارب.. حتى لا ياتي طرف ثالث يعتدي عليهم ويدخل الجنوب في فتنة نحن في غنا عنها.. نصيحة لوجه الله لاسيما وقد نبذتهم قبائلهم ولم يعد لهم اهل وربع في الجنوب بعد بيعه وخيانة قضيته وهذا موجه بشكل خاص للذين كانوا ضمن قيادات ووفد الانتقالي الذي كشفهم الله عند اول منعطف.
واخيراً.. كفى استخفافاً بعقول الجنوبيين!
لا تختبئوا خلف عناوين التوافق، ولا تحاولوا تسويق التنازلات على أنها إنجازات سياسية. فالتاريخ لن ينسى من ثبت حين اشتدت الضغوط، ولن ينسى أيضاً من غيّر موقفه حين وُضعت المناصب على الطاولة.
نقولها لكل من يراهن على صمت الجنوبيين: الجنوب ليس ملكاً لأحد، وقضيته ليست حقيبة وزارية، والمجلس الانتقالي ليس ورقة تفاوضية يتصرف بها الأفراد وفق مصالحهم.
فالتاريخ لا يمنح صكوك البراءة لمن يفرّط في قضايا الأوطان.
للمزيد من الاخبار على :
https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbclid
#الجنوب_برس#عيون_جنوبية#
او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:
https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc95
او على الوتساب:
https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_t
متابعة صفحتنا على (X) تويتر:
https://x.com/Algnoobpress