الجنوب برس
رسالة حضرموت.. التي يجب أن تسمعها السعودية.. تحت غطاءكم الشرعية تنقلب على إرادة شعب الجنوب
كتب: وجدان باوزير
• (كتابات وتحليلات) الجنوب برس
ما حدث في حضرموت ليس حدثاً عابراً، بل هو محاولة انقلاب ناعم على الانتقالي وعلى إرادة شعب الجنوب، تقف خلفه الشرعية تحت الغطاء السعودي.
*سرد الأحداث باختصار:*
1. *الانتقالي فرض واقعاً عسكرياً وسياسياً:* بعد سنوات من التضحيات، أصبح المجلس الانتقالي الجنوبي هو القوة الوحيدة التي تسيطر على الأرض في عدن ولحج والضالع وأبين وشبوة ومعظم وادي وساحل حضرموت.
2. *محاولة القفز على الواقع باسم الشرعية:* عندما فشلوا في المواجهة العسكرية، ذهبت الشرعية المدعومة سعودياً إلى التحالفات والغرف المغلقة لتشكيل مجالس مصطنعة في حضرموت.
3. *الواقع اليوم:* كل تلك التحالفات سقطت. لأنها بلا جنود ولا حاضنة. بينما النخبة الحضرمية والانتقالي هم من يحمون الأرض.
*قول الشرعية والحوثيين - وجهان لعملة واحدة:*
الشرعية والحوثيون قد يختلفون في صنعاء، لكنهم يتفقون تماماً في الجنوب. كلاهما يريد ربط الجنوب بنظام الوحدة بالقوة.
- الحوثي بالسلاح والمسيرات.
- والشرعية بالقرارات والمجالس المصطنعة والغطاء السعودي.
الهدف واحد: منع الجنوب من انتزاع دولته.
الجنوب لا يطالب بتغيير نظام كثوار الربيع العربي، مطلبه سيادي وثوري: انتزاع دولته التي كانت قبل 90.
*الرسالة الأهم: التفاهمات السعودية الإماراتية الأخيرة.. كيف تترجم لردع الحوثي بدون الشرعية في الوسط؟*
التفاهمات الأخيرة بين السعودية والإمارات في الرياض وأبوظبي فتحت باباً جديداً يجب استغلاله، ورسالتنا واضحة:
الشرعية هي العائق أمام ردع الحوثي، وليست الحل.
خلال 10 سنوات، الشرعية لم تحرر متراً واحداً نحو صنعاء، بل كانت تبيع السلاح وتسلم الجبهات للحوثي، وتتفرغ لقتال الجنوب في شبوة وحضرموت وأبين.
*كيف تترجم التفاهمات السعودية الإماراتية على الواقع لردع الحوثي؟*
1. *تحالف جنوبي - سعودي - إماراتي مباشر بدون وسيط الشرعية:* القوات التي قاتلت الحوثي فعلاً على الأرض هي: القوات الجنوبية (العمالقة، الانتقالي، النخبة)، والقوات السعودية والإماراتية جواً. هذه هي المعادلة الناجحة التي حررت عدن والساحل الغربي ومأرب سابقاً. عودوا لها.
2. *دعم الجيش الجنوبي كقوة ردع حقيقية:* بدل دعم شرعية فاسدة تبيع السلاح، ادعموا النخبة الحضرمية والعمالقة وقوات الانتقالي بالسلاح النوعي والطيران المسير والدفاع الجوي لردع هجمات الحوثي على حضرموت وشبوة ومأرب وباب المندب.
3. *اتفاقية مكة كإطار أمني:* اتفاقية مكة التي وقعتها السعودية ومصر وتركيا وباكستان لردع الحوثي، لن تنجح إذا بقيت الشرعية هي من تمثل اليمن فيها. يجب أن يكون الجنوب ممثلاً مباشرة فيها، لأن سواحل الجنوب هي التي تتعرض للهجوم.
الخلاصة: السعودية والإمارات إذا أرادتا ردع الحوثي فعلاً وحماية البحر الأحمر وباب المندب، فالطريق ليس عبر شرعية فنادق الرياض، بل عبر تحالف مباشر مع القوة الوحيدة الصادقة على الأرض: الجنوب وقواته.
الجنوب لن يعود إلى باب اليمن، لا بحوثية الحوثي، ولا بشرعية الشرعية.
*إعداد: وجدان باوزير*
#حضرموت #التفاهم_السعودي_الاماراتي #ردع_الحوثي #الجنوب_العربي
للمزيد من الاخبار على :
https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbclid
#الجنوب_برس#عيون_جنوبية#
او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:
https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc95
او على الوتساب:
https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_t
متابعة صفحتنا على (X) تويتر:
https://x.com/Algnoobpress