12/09/2026

السعودية في ورطة.. بعد سيطرة الحوثيين على باب المندب وخسارتها الطُعْم والفريسة..؟!.. سياسة "الأفعى لينة الملمس السامة" هل عفا عليها الزمن.؟! 

 

• (كتابات وتحليلات) الجنوب برس

 

مما لا شك فيه ان السياسة السعودية كعادتها التخبط والتناقض وعدم الثبات واستخدام وسائل دس السم في العسل النابع من اطماعها التوسعية إذ تريد تحقق اكثر من هدف بوقت واحد يعني بالعامية اكثر من عصفور بحجر واحد وفي الوقت ذاته لا تنتهي وعودها بالوفاء بل تتعمد الخداع والمماطلة ثم بالغدر اي انها تمارس سياسة خطيرة

 "الأفعى لينة الملمس السامة" هو تعبير مجازي يُستخدم في السياسة وغيرها لوصف الخداع المبطن والدبلوماسية الناعمة التي تخفي خلفها نوايا خبيثة أو مدمرة.

في السياسة والعلاقات الإنسانية، يُقصد بهذا المفهوم ما يلي:1. المفهوم السياسي (القوة الناعمة الخبيثة) يُشير هذا التعبير إلى الدول أو الكيانات التي تبني علاقاتها على الظاهر اللطيف والدعم والمساعدات، بينما تسعى في الباطن إلى إضعاف الطرف الآخر أو السيطرة عليه.الظاهر (الملمس اللين): تقديم الوعود، الدبلوماسية المرنة، الابتسامات، والاتفاقيات التي تبدو مفيدة في البداية.الباطن (السم): الشروط المجحفة المخفية، إشعال الفتن الداخلية، أو إدخال الطرف الآخر في ديون وتبعية سياسية واقتصادية لا فكاك منها بل اللعب على المتناقضات واختراع تيار داخل الطرف ذاته ان لم يكن له طرف عدو في الواقع وتقويه كي تتنصل من التزاماتها وتتخذه مبرر لعدم الايفاء بوعودها.. ليس ذلك فحسب بل تختلق اي مبررات للغدر به إذا ما حاول ياخذ ولو قليل نفس من هيمنتها ووطئتها الواقع تحتهما هذا الطرف او ذاك.. صحيح ان هنالك في السياسة والعلاقات الدولية هذه المقولة الشهيرة «ليس هناك عدو دائم أو صديق دائم.. بل توجد مصالح دائمة» تعكس الواقع البراغماتي (العملي) الذي تحكم به العلاقات الدولية والسياسة. 

وهي ليست قاعدة إذ يتطلب الامر ان تقوم العلاقات بين الدول كاطراف للمجتمع الدولي وفقا لما هي مقتضيات الصداقة والوفاء بالعهد او الالتزام.. الخ كما هي بين الاشخاص العاديين في اي مجتمع اذ تنطلق جلها من قواعد الاخلاق واداب المعاملات وتكون اشد بين أبناء المجتمع الاسلامي وبين الدول الاسلامية او التي اطرافها مسلمين فما بالك بدولة او مملكة تدعي انها ابو الاسلام وامه وراعية وحامية الحرمين الشريفين لابد تنطلق علاقاتها من كتاب الله وسنة رسوله واذا اسقطنا الامر على تدخلها في الشأن اليمني كان ينبغي ان يعتمد على حكم شرعي قاله الله تعالى في كتابه العزيز : {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ}.

تفيء: تعني ترجع وتعود.

أمر الله: يعني طاعة الله، ودينه، وحكمه بالحق والعدل.

التي تبغي: تعني الفئة الظالمة أو المعتدية التي ترفض الصلح والانقياد للعدل. 

الخطوات التي توضحها الآيةالسعي للصلح: أمر الله بالمبادرة إلى الإصلاح بين طوائف المسلمين إذا وقع بينهم قتال أو نزاع.

مواجهة البغي: إذا رفضت إحدى الفئتين الصلح واعتدت على الأخرى، يجب على المسلمين قتال هذه الفئة الباغية لردعها عن ظلمها.

وقف القتال: إذا رجعت الفئة المعتدية إلى الحق وأطاعت أمر الله، يجب التوقف فورا عن قتالها وإتمام الصلح بينهما بالعدل. 

 وبما ان احكام الاسلام صالحة لكل زمان ومكان وتبعا للظروف لاضير ان استندت في قيادتها للتحالف بتنفيذ احكام الفصل السابع طالما تهدف الى حفظ الامن والسلم الدوليين واقامة العدل وبعد التزام الطرفين او مقاتلة الطرف الذي يبغي حتى يبدي التزامه بامر الله وتطبيق احكامه القائمة على العدل والمساواة والاحسان وعند تطبيق ذلك وجدت مظلمة لشعب باكمله يملك دولة ذات سيادة دخل في وحدة طوعية ثم تنكر وغدر به الشريك واعلن فك ارتباطه بهذه الشراكة ولكن قامنت الدولة الشريك بإعلان الحرب وإحتلال الدولة الشريك خلافا للقوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية التي تجرم فرض الوحدة بالقوة وان مايجري فهو احتلال واستعمار وكانت السعودية ذاتها ومجلس التعاون الخليجي اول من من ناصر الطرف المظلوم وهو من فرضت عليه الوحدة بالقوة.

 

وبالعودة الى الموضوع وهي المقولة اللا اخلاقية الانفة الذكر. 

كونها ليست قاعدة او حكم الهي بل مجرد مقولة شخصية تُنسب غالباً إلى رئيس وزراء بريطانيا الأسبق ونستون تشرشل أو اللورد بالمرستون يعني ذات طابع شخصي وفي ظروف معينة ليست قاعدة. 

والمعنى السياسي: تشير إلى أن تحالفات الدول وتجاربها وعداوتها ليست ثابتة، بل تتغير تبعاً لتغير مصالحها الاقتصادية والسياسية والأمنية.

وان كانت اقرب في الجوانب المادية التي تهدف الى تحقيق مصالح متبادله  

واسقاط ذلك على السعودية وسياسة المملكة التي يجب ان تغيرها لاسيما مع الجيل الجديد من الاسرة الحاكمة لا انها تكرسها بإفراط وتخسر الجمل بما حمل.. ليس ذلك فحسب بل يشار اليها في كل الاحوال بإنها السبب في خسارة الجمل وحمولته. 

ونلاحظ مدى خسارتها دول الجوار الواحدة تلو الاخرى وهي عدة دول لايتسع الحيز لذكرها اخرها بالامس القريب خسرت حليفتها في قيادة التحالف في الملف اليمني وشعب الجنوب والمجلس الانتقالي الممثل الشرعي للاغلبية الساحقة من شعب الجنوب.. إذ بدلا من نصرته ولعب دور الوسيط بينه وبين انصار الله على الجلوس لمائدة المفاوضات وتحقيق فك ارتباط سلس والحفاظ على علاقات حسن الجوار ويكفي اليمنيين حرب وقتل واقتال فإن سياستها هي هي والتي قد عفى عليها الزمن.. وتقارب من سياسة عفاش حينها إذ كان يعلن على الجنوبيين الاتفاق على فك الارتباط وبكره يخذوا دولتهم ثم ينشئ مع الاستخبارات 100 مكون.. والسعودية بدل ايقاف الحرب والعبث بالدم ومقدرات الشعبين ورعاية حوارجنوبي شمالي لفك ارتباط سلس نجدها تحتجز الوفد وتحل الانتقالي وتنشئ مكونات تابعة لها وتقود حوار اتفقنا على الا نتفق زي الجامعة العربية وبعدين تقول ما اتفقتم الجنوبيين على هدف نطبقه بالقوة وقدها تعرف ان الجنوبيين التابعين والمنفذين لسياستها في اليمن غرض في نفس يعقوب واذا تريد مكون فالمجلس الانتقالي هو صاحب الاغلبية والديمقراطية اساسا هي حكم الاغلبية قالت تريد كل الشعب يحتكم للصندوق وكاتب الموضوع هو وصاحب فكرة الحوار على السوا من صوت لكل واحد فقط.«استفتاء» تشرف عليه الامم المتحدة. 

وهذه السياسة المتبعة مع جمهورية ايران الاسلامية تمد يدها جنوحا للسلم والاخوة الاسلامية وتمد الاخرى لاسرائيل وامريكا اضربوا ايران امحوها من الوجود. 

واليوم تغدر بإنصار الله إذ ضحت بحوالي 50 الف من الجيش اليمني المتمثل في القوات المسماة بقوات طارق عفاش وكذا المئات من قوات العمالقة الجنوبية التي دفعتهم النخوة للدفاع عما تزعموه في اعلامكم الدفاع عن الارض والعرض والعقيدة وتقصفوهم بالطيران وتامرون قوات صالح بالانسحاب وترك الاسلحة والعتاد للحوثيين طعم والجمع: طُعُوم عشان تغدروا به واتصلتم بالحوثي ان ذلك يندرج ضمن خطة تسليم الارض لك بعد القضاء على القوات الموالية للامارات (حليفة الامس عدوة اليوم) حد زعمكم بعد ان تخلصتم من الانتقالي لذات السبب ويتم افساح المجال لانصار الله للسيطره على مضيق باب المندب ثم بعد ذلك يتم جلب تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية يضم اسرائيل وحلف الناتو بإعتبار انهم اصبحوا خطر على الملاحة الدولية في باب المندب ومن اجل يكون الطعم مغري اضفتم تسليم مارب لحقة ووجهتم الاخوان وقادة الفنادق فتح جبهات وتاجيج الصراع بين الشمال والجنوب وانتم تتفرجوا وماعليكم الا الاستعداد لتنصيب الجنرالات الهاربة العليمي رئيسا والصبيحي نائبا لشؤون اقليمي الجنوب والاحمر العجوز نائبا لشؤون اقليمي شمال الشمال والعرادة نائبا لاقليمي جنوب الشمال وبن دغر رئيسا للوزراء وحميد الاحمر نائبا اول والبركاني رئيسا لمجلس النواب الفيدرالي. 

هذه التسريبات ايا كانت صحيحة من عدمها فليس وقتها إذ ان المتطلب الان هو ان السعودية في ورطة إذ ان الحوثي بلع الطعم ولديه حليف إيراني صادق ومحور المقاومة فقد نسق معهم وسيطر على الساحل الغربي المطل على البحر الاحمر وجميع الجزر حنيش واخواتها وميناء ومطار المخا وباب المندب وتجاوز الحدود الجمهورية العربية اليمنية إلى قلب باب المندب جزيرة ميون الجنوبية وفنار التحكم في السفن.. وفيما الاخوان وقادة الخنادق يحاولون فتح جبهات وهمية مع الحوثي تحت شعار قادمون يا صنعاء ولو من الوراء. ولكن الجنوبيون يرفضون الزج بهم في حرب باتجاه الشمال لا ناقة لهم فيها ولا جمل.. إذ ناقتهم وجملهم في ارضهم تحت حكومة امر واقع فرضتها السعودية بعد الغدر بقواته وحل مجلسه واسر قادته. 

وبعد ذلك طلبت السعودية تحالف دولي لذلك عبر مندوبيها اليمني والسعودي دون جدوى.. اتصل ولي العهد بالرئيس الامريكي ترامب نفس النتيجة الحوثيين لعبوها صح. 

وقد كتب الباحث في الشؤون السياسية في مركز ساوث24 الاستاذ يعقوب السفياني تحليلا رائعا وضع النقاط على الحروف قال فيه( لإدراك خطورة ما يجري اليوم في اليمن، من المهم أن نضع أمامنا سلسلة من الوقائع، بتواريخها، ثم نسأل إلى أين تقودنا.

في 29 أغسطس الماضي، نشر الصحفي روي كايس في «كان نيوز»، التابعة لهيئة البث الإسرائيلية، تقريرًا نقل فيه عن مسؤول لم يسمّه في الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طلب من قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر أن تتولى الولايات المتحدة قيادة حملة عسكرية ضد الحوثيين.

الاجتماع نفسه ليس محل شك؛ فقد عُقد في جدة في 13 أغسطس، وأعلنت عنه وكالة الأنباء السعودية رسميًا، وإن كان البيان السعودي تحدث بصورة عامة عن التعاون الدفاعي والتطورات الإقليمية وخفض التصعيد.

لكن الجديد الذي أورده تقرير «كان» هو مضمون الطلب السعودي والرد الأمريكي: واشنطن رفضت قيادة الحملة، وأبدت استعدادها لدعم عملية عسكرية تقودها السعودية، وكان من المبررات التي أوردها التقرير أن الحوثيين لا يوجهون نيرانهم في ذلك الوقت نحو السفن الأمريكية في البحر الأحمر.

أي أن الرسالة، ببساطة، كانت: طالما أنهم لا يضربوننا، فنحن لا نريد فتح جبهة جديدة معهم.

ثم، بعد أقل من أسبوعين، تكرر المشهد بصورة أكثر وضوحًا.

في 10 سبتمبر، أي يوم أمس، ووفق تقرير نشرته Axios نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، اتصل محمد بن سلمان بالرئيس ترامب مرتين وطلب ضربات أمريكية عاجلة ضد الحوثيين مع تقدمهم على الساحل الغربي واقترابهم من باب المندب. ووفق التقرير، رفض ترامب التدخل العسكري الأمريكي المباشر ضد الحوثيين في هذه المرحلة.

وهنا نصل إلى باكستان.

السعودية وقعت في 7 أغسطس مع باكستان وتركيا اتفاق مكة للدفاع المشترك، الذي يقوم على مبدأ أن الاعتداء على دولة من الدول الثلاث يعد اعتداءً على الجميع.

وفي 9 سبتمبر، وبعد الهجمات الحوثية على الأراضي والمنشآت السعودية، قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف بوضوح إنه «لا يوجد غموض» في الاتفاق، وإن امتداد العدوان إلى الأراضي السعودية يمكن أن يجعل الاتفاق عمليًا، مؤكدًا أن بلاده ملتزمة بشروطه.

لكن في اليوم التالي، 10 سبتمبر، عندما سُئل المتحدث باسم الخارجية الباكستانية سجاد حيدر خان تحديدًا عن الرد العسكري الباكستاني بموجب اتفاق مكة على هجمات الحوثيين، قال:

«لا يوجد شيء من هذا القبيل قيد النقاش الآن... عندما يحين الوقت سنتصرف بموجب الاتفاق».

كما أعادت الخارجية التأكيد أن التحالف في جوهره تحالف دفاعي قائم على الردع.

ضعوا هذه الوقائع كلها أمام بعضها:

السعودية تطلب من واشنطن في أغسطس قيادة حملة ضد الحوثيين، فترفض واشنطن.

ثم يطلب محمد بن سلمان في سبتمبر من ترامب ضرب الحوثيين مباشرة، فيرفض ترامب.

وباكستان، رغم التزامها الدفاعي بالسعودية، تقول إن أي تحرك عسكري بموجب الاتفاق ليس مطروحًا للنقاش بعد.

هذا كله يقول شيئًا مهمًا: السعودية تواجه اليوم مأزقًا حقيقيًا في التعامل مع الحوثيين، وتبحث عن مظلات وشركاء قادرين على مساعدتها في مواجهة خطر يتضخم بسرعة.

وهنا لا بد من العودة إلى اليمن نفسه.

منذ 2015 لا يمكن إنكار حجم ما قدمته السعودية، القوة الجوية، الدعم المالي والسياسي والعسكري، وآلاف الغارات التي استهدفت الحوثيين.

لكن الحرب أثبتت أيضًا حقيقة عسكرية بسيطة وهي أن الطيران يضغط ويستنزف، لكنه لا يمسك الأرض ولا يحسمها وحده.

وفي تقديري، فإن معظم الاختراقات الميدانية الكبيرة التي تحققت ضد الحوثيين ارتبطت بوجود قوات محلية فعالة على الأرض، كان للإمارات دور مباشر ومحوري في بنائها ودعمها وإسنادها، سواء في الجنوب أو في الساحل الغربي.

وهنا ارتكبت الرياض، في رأيي، أحد أكثر أخطائها الاستراتيجية كلفة.

لقد سمحت لقوى يمنية أيديولوجية متشددة، وبينها تيارات مرتبطة بالإسلام السياسي والإخوان ومعادية للمجلس الانتقالي الجنوبي، بأن تدفع البوصلة السعودية تدريجيًا من الصراع مع الحوثي نحو الصراع مع حلفائها وشركائها في المعسكر المناهض له.

تحولت الإمارات من الشريك العسكري الأهم على الأرض إلى خصم في حسابات بعض القوى اليمنية، وأصبح المجلس الانتقالي وقوات جنوبية قاتلت الحوثيين تُقدَّم للرياض باعتبارها الخطر الذي ينبغي احتواؤه.

وبدل الحفاظ على التفاهم السعودي–الإماراتي، وإدارة الخلافات مع المجلس الانتقالي بما لا يمزق الجبهة المناهضة للحوثيين، تعمق الخلاف.

وخسرت السعودية بذلك حليفًا إقليميًا كانت له خبرة مباشرة في الميدان اليمني، وقوى محلية أثبتت قدرتها على القتال على الأرض.

ولا يعني ذلك إنكار الخلافات والمصالح الإماراتية الخاصة في اليمن، ولا أن الرياض وأبوظبي كانتا متطابقتين في رؤيتهما؛ لكن النتيجة السياسية والعسكرية أمامنا اليوم الجبهة التي كانت تقاتل الحوثيين أصبحت أكثر انقسامًا، بينما الحوثيون أصبحوا أقوى.

بعد أكثر من عقد، تجد السعودية نفسها تبحث عن الأمريكي، وعن الباكستاني، وعن التركي، فيما الشريك الإماراتي الذي خاض معها الحرب منذ بدايتها أصبح بعيدًا إلى حد كبير عن المعادلة التي صنعتها الدولتان معًا في 2015.

وفي المقابل، نجح الحوثيون في بناء معادلة جديدة يجب الاعتراف بها مهما كان موقفنا منهم.

ومن نصف الانتصار على خصمك أن تعرف قوته كما هي، لا كما تتمنى أن تكون.

الحوثيون لم يعودوا مجرد جماعة محاصرة في جبال صعدة. أصبحوا يمتلكون صواريخ ومسيّرات وقدرات بحرية، ويهددون منشآت ودولًا وممرات بحرية استراتيجية، ويستطيعون فرض حسابات حتى على القوى الكبرى.

والأهم سياسيًا أن واشنطن باتت تتعامل معهم، رغم ارتباطهم ودعمهم الإيراني، باعتبارهم فاعلًا له حساباته الخاصة ويمكن عقد تفاهم ردع مباشر معه.

هناك تفاهم أمريكي–حوثي: لا تستهدفوا الأمريكيين، ولن نستأنف الحرب عليكم.

وما أورده تقرير «كان» مهم للغاية هنا، أحد أسباب رفض الولايات المتحدة قيادة الحملة السعودية كان تحديدًا أن الحوثيين لم يكونوا يستهدفون السفن الأمريكية.

أي أن واشنطن تستطيع أن تكون في مواجهة مفتوحة مع إيران، وفي الوقت نفسه تقول عمليًا: لدينا تفاهم منفصل مع الحوثيين، وما داموا ملتزمين به فلا نريد فتح جبهة معهم من أجل حرب طرف آخر.). 

للمزيد من الاخبار على : 

https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbcli

#الجنوب_برس#عيون_جنوبية

او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:

https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc9

او على الوتساب:

https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_

متابعة صفحتنا على (X) تويتر:

https://x.com/Algnoobpress  t 5 #d