11/07/2026

بسبب عدم مواجهة ماسماه بالزحف المسلح لقبائل ردفان والجنوب.. بن لزرق يوجه رسالة شديدة اللهجة للقيادة السعودية يحرض فيها على القيادات الجنوبية

 

• (متابعات) الجنوب برس 

 

وجه الاعلامي المعروف بمناوئته للجنوب وشعب الجنوب موضوع عبارة عن رسالة مفتوحة شديدة اللهجة ذيلها بنسخة مع التحية إلى: رئاسة الجمهورية.. وزير الدفاع السعودي، صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان.. قيادة التحالف العربي في اليمن.. وذلك بسبب ان الترتيبات العسكرية في العاصمة عدن كلها وهم وكذب عليهم خلال ال6 الاشهر الماضية.. وان عدن قابلة للسقوط خلال أقل من نصف ساعة.. معتبرا ان عدم مواجهة الزحف المسلح لقبائل ردفان والجنوب- كما اسماه - امس معتبرا ان عدم المواجهة تواطئ من قبل القيادات العسكرية التي عالجت الموضوع بعقلانية.. قائلاً: "الكارثة ان المشهد في عدن ومحيطها لا يزال هو ذاته القائم منذ أكثر من ثماني سنوات، والقيادات العسكرية، إن لم تكن كلها، فأغلبها يعمل ضد الحكومة الشرعية والتحالف ذاته التي تقوده السعودية.".. وهذه مطالب ضمنية بإقالتها واستبدالها بقيادات شمالية تدين بالولاء للتحالف وكذا تعزيز العاصمة عدن بقوات عسكرية اخرى غير هذه القوات. كونها مهددة بالسقوط بإي لحظة. 

حيث اضاف محذراً:" فإما أن يسارعوا إلى تدارك الأمر، وإلا فإن الهدف القاتل في طريقه إلى المرمى".

ونوه الى ان المباراة صبحت في دقائقها الأخيرة وان الهدف سيكون قاتلاً حد تعبيره: وسيكون قاتلًا لأن المباراة أصبحت في دقائقها الأخيرة.. وهذا الأمر غير المفهوم ماذا يقصد بالدقائق الاخيرة.. ليس ذلك فحسب بل هددهم في حالة عدم تدارك ذلك والعمل بموجب نصيحته بسرعة: "تداركوا الأمر اليوم، الآن، وليس غدًا." 

 

وننشر لكم نص الموضوع الذي رصده محرر (الجنوب برس) كما نشره في صفحته على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك: 

"أثبتت أحداث الأمس في عدن أن جميع الترتيبات العسكرية التي اتُّخذت منذ يناير الماضي كانت جبالًا كبيرة من الوهم والكذب، وأن المدينة، بكل مكوناتها، و في مواجهة أي زحف مسلح لأي طرف، أياً كان شكله أو لونه، قابلة للسقوط خلال أقل من نصف ساعة.

لا صلة لهذا الرأي بالموقف من واقعة إطلاق سراح أي مدان في قضايا إرهاب، فموقفي منها واضح وثابت، وهو الرفض المطلق، وأنا مع ذوي الضحايا ولن يكون لي موقف سواه. لكن هذا مقال لتقييم الوضعين الأمني والعسكري الذي اظهر هشاشة لن يبديها عمال مطعم كافتيريا في شارع القصر بعدن.

 أثبت هذا الحدث أن جميع من تولوا زمام هذه الترتيبات العسكرية باعوا وهماً للتحالف ذاته، وفشلوا فشلاً ذريعًا في إدارة المشهد العسكري أو إنجاز أي تحول حقيقي في بنية القوات المكلفة بحماية المدينة وكان كل ماحدث انه تم استنزاف التحالف بمليارات الدولارات صرفت في مناحي شتى ليس بينها فلس واحد صوب تأسيس واقع عسكري حقيقي.. 

الحقيقة التي يجب ان نكون صادقين فيها اليوم وعلينا ان نقولها قبل حدوث الكارثة ان المشهد في عدن ومحيطها لا يزال هو ذاته القائم منذ أكثر من ثماني سنوات، والقيادات العسكرية، إن لم تكن كلها، فأغلبها يعمل ضد الحكومة الشرعية والتحالف ذاته التي تقوده السعودية.

لقد كان حدثًا مفزعًا أسقط ورقة التوت عن جميع الاستعراضات العسكرية الزائفة التي شهدتها عدن الأشهر الستة الماضية، وصدم الجميع بحقيقة واحدة مفادها أن مرمى التحالف والحكومة الشرعية مكشوف على مصراعيه، وأن الكرة لا تزال في وسط الملعب حتى لحظة كتابة هذا التقييم، فإما أن يسارعوا إلى تدارك الأمر، وإلا فإن الهدف القاتل في طريقه إلى المرمى، وسيكون قاتلًا لأن المباراة أصبحت في دقائقها الأخيرة.

تداركوا الأمر اليوم، الآن، وليس غدًا.

إني لكم من الناصحين.

فتحي بن لزرق - عدن

نسخة مع التحية إلى:

*رئاسة الجمهورية.

* وزير الدفاع السعودي، صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان.

* قيادة التحالف العربي في اليمن."

للمزيد من الاخبار على : 

https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbcli

#الجنوب_برس#عيون_جنوبية

او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:

https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc9

او على الوتساب:

https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_

متابعة صفحتنا على (X) تويتر:

https://x.com/Algnoobpress  t 5 #d