الجنوب برس
من شعارات “الحكم الذاتي” إلى معركة العودة لـ«جروب الواتساب».. فادي باعوم يطلب وساطة الخنبشي لدى السفير السعودي
• (متابعات) الجنوب برس
كشفت مصادر مطلعة في العاصمة السعودية الرياض للمجهر العربي عن تطورات سياسية مثيرة تتعلق بالقيادي فادي باعوم، الذي وجد نفسه ـ بحسب المصادر ـ أمام موقف وصفه مراقبون بـ”المحرج سياسياً”، بعد أيام من تصعيد خطابه بشأن ما يسمى بـ”الحكم الذاتي لحضرموت”، لينتقل فجأة إلى البحث عن وساطة عاجلة تعيده إلى مجموعة “الحوار الجنوبي ـ الجنوبي” على تطبيق واتساب، والتي يشرف عليها السفير السعودي المشرف على مسار الحوار.
ووفقاً للمصادر، فإن باعوم لجأ إلى محافظ حضرموت عضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي طالباً منه التدخل لدى السفير السعودي محمد ال جابر من أجل إعادة إضافته إلى المجموعة، عقب استبعاده منها يوم أمس في خطوة أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية الجنوبية، خصوصاً أن المجموعة تُعد إحدى المنصات التي تُدار عبرها النقاشات والتفاهمات السياسية بين المكونات والشخصيات الجنوبية المشاركة في الحوار
.
وأكدت المصادر أن إزالة باعوم من المجموعة لم تكن حدثاً عادياً، بل عكست ـ بحسب متابعين ـ حجم التوتر والخلافات المتصاعدة داخل بعض الدوائر السياسية المرتبطة بالحوار، في ظل تباين المواقف والتصريحات التي شهدتها الفترة الأخيرة، خاصة تلك المتعلقة بحضرموت ومستقبلها السياسي.
ويرى مراقبون أن المفارقة اللافتة تكمن في التحول السريع في خطاب باعوم؛ فمن الحديث عن “مشاريع كبرى” وشعارات سياسية تتعلق بالحكم الذاتي وإعادة رسم المشهد في حضرموت، إلى الانشغال بمحاولات العودة إلى “جروب واتساب” عبر وساطات سياسية، وهو ما فتح باباً واسعاً للسخرية والانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر ناشطون أن ما يجري يكشف حجم التناقض بين الخطابات المعلنة والتحركات الفعلية خلف الكواليس.
وأشار ناشطون جنوبيون إلى أن ما حدث يعكس أيضاً طبيعة المشهد السياسي المرتبك الذي تعيشه بعض القوى والشخصيات، والتي تحاول الظهور إعلامياً بمواقف تصعيدية وشعارات كبيرة، بينما تتحرك في الواقع ضمن حسابات ضيقة مرتبطة بالبقاء داخل دوائر النفوذ والتواصل السياسي.
وفي الوقت الذي التزمت فيه الأطراف المعنية الصمت حيال الواقعة، تتواصل حالة الجدل داخل الأوساط الجنوبية بشأن خلفيات الاستبعاد، وما إذا كانت الخطوة مرتبطة بخلافات سياسية وتنظيمية، أم أنها مجرد إجراء إداري داخل المجموعة، غير أن توقيت الحادثة وطبيعة الشخصيات المتداولة في القضية منحاها بعداً سياسياً وإعلامياً واسعاً.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الحراك السياسي المكثف المرتبط بملف الحوار الجنوبي ـ الجنوبي المزعوم ، الذي ترعاه السعودية، وسط تصاعد الخلافات بين عدد من الأطراف والمكونات المفرخة حول شكل المرحلة القادمة وآليات إدارة الملفات السياسية في الجنوب.
للمزيد من الاخبار على :
https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbcli
#الجنوب_برس#عيون_جنوبية
او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:
https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc9
او على الوتساب:
https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_
متابعة صفحتنا على (X) تويتر:
https://x.com/Algnoobpress t 5 #d