03/05/2026

كاتب سياسي: عندما تصبح الكذبة مشروعًا… أي دولة تُبنى على الإرهاب والتضليل؟

 

متابعات الجنوب برس  

 

نشر الكاتب السياسي الدكتور أحمد عبداللاه تغريدة على منصة إكس، اطلع عليها محرر شبوة برس، تناول فيها ظاهرة اعتماد بعض التنظيمات على الإرهاب والتغول الإعلامي والتضليل كوسائل لتحقيق أهدافها، متسائلًا عن طبيعة المشروع الذي يمكن أن يُبنى عبر هذه الأدوات.

وأوضح عبداللاه في تغريدته، التي رصدها محرر شبوة برس، أن اللجوء إلى الابتزاز والسباب والكذب لا يعكس قوة المشروع، بل يطرح تساؤلات جوهرية حول حقيقته، وهل الأزمة تكمن في ضعف الأهداف أم في عجز الوسائل.

وأشار إلى أن الخطر لا يقتصر على وجود هذه النماذج، إذ لم يخلُ التاريخ من جماعات اعتمدت العنف وسيلة، بل يتمثل في البيئة التي تسمح لها بالتمدد دون مواجهة فكرية حقيقية، ما يفتح المجال لتأثيرها في المجتمعات.

وأضاف أن غياب الدور الفاعل للعقول المؤثرة، سواء بسبب الخوف أو المصالح، يسهم في تعميق الأزمة، ويدفع المجتمعات إلى دفع أثمان باهظة على حساب استقرارها ومستقبل أجيالها.

ولفت إلى أن هذه الظاهرة لم تعد تقليدية كما في السابق، بل أصبحت أكثر تأثيرًا في ظل توفر منصات إعلامية ووسائل اتصال واسعة، ما يمنحها قدرة أكبر على الانتشار والتأثير.

واختتم عبداللاه تساؤله حول من يعيد الاعتبار للعقل كمرجعية، في مواجهة موجات التضليل والتأثير، مؤكدًا أن المواجهة الحقيقية تبدأ من بناء وعي مجتمعي قادر على التمييز والتصدي.

للمزيد من الاخبار على : 

https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbcli

#الجنوب_برس#عيون_جنوبية

او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:

https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc9

او على الوتساب:

https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_

متابعة صفحتنا على (X) تويتر:

https://x.com/Algnoobpress  t 5 #d