02/05/2026

فادي باعوم… تاريخ متكرر من الانقلابات وشق الصف!

 

كتب: معين المقرحي

• (كتابات وتحليلات) الجنوب برس 

 

أن ما يقوم به فادي باعوم ليس اختلافاً سياسياً يمكن تفهمه، بل هو نهج متكرر وواضح يقوم على تفكيك المكونات، وضرب العمل المؤسسي، والانفراد بالقرار، في كل محطة مر بها دون استثناء.

في اتحاد شباب الجنوب، تجاوز الأطر التنظيمية وأصدر قرارات انفرادية، فكان الرد حاسماً عبر اجتماع تنظيمي واسع وبالتشاور مع الفروع في المحافظات، ليتم الإجماع على إقالته وتعيين المناضل سالم الدياني بدلاً عنه.

انتقل بعدها إلى الحركة الشبابية والطلابية، وكرر نفس الأسلوب: عمل خارج الإطار المؤسسي، وقرارات فردية عكس التيار، لتجتمع قيادة الحركة وفروعها وتُجمع على إقالته، وتشكيل قيادة جديدة برئاسة نخبة من الكوادر، أبرزهم: وضاح الحالمي، عمر شيخ، علي عبدالرب، رمزي الشعيبي وغيرهم.

ولم يتوقف عند المكونات الشبابية، بل امتد إلى صلب الحراك الجنوبي، مستغلاً مكانته كابن الزعيم المناضل حسن أحمد باعوم، ليصل إلى أخطر محطة في تاريخه السياسي: شق مجلس الحراك الجنوبي في سبتمبر 2012، والانقلاب على قيادة الرئيس علي سالم البيض، وتقسيم المجلس إلى جناحين، في ضربة لا تزال آثارها قائمة حتى اليوم.

وفي المحطات المصيرية، كانت مواقفه دائماً خارج الإرادة الجنوبية:

في 2015 أعلن أن الحرب لا تعنيهم، رغم أنها كانت معركة دفاع عن الأرض والعقيدة.

في 2016، وخلال الحرب على الإرهاب، هاجم التحالف العربي والأشقاء في الإمارات واعتبرهم احتلالاً.

عند تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي، كان من أوائل المعارضين له، ثم عاد لاحقاً دون التزام حقيقي بالعمل التنظيمي.

واليوم… يعود لنفس النهج: يؤيد ما يسمى إعلان حل المجلس الانتقالي، ينقلب على ميثاق الشرف الجنوبي والإعلان الدستوري والقسم الجنوبي، ويحاول إعادة إحياء مكونات موازية بدعم خارجي، في موقف لا يعبر عن إرادة شعب الجنوب.

وللتوضيح أكثر… فادي باعوم لم يكتف بكل ذلك، بل كان له دور في إفشال مكونات مكافحة الفساد، وعلى رأسها:

التحالف الجنوبي لمكافحة الفساد

الاتحاد الجنوبي للنزاهة والشفافية ومكافحة الفساد

وذلك بسبب أسلوبه القائم على العشوائية، والانفراد بالقرار، وعدم احترام العمل الجماعي والمؤسسي.

الخلاصة التي باتت واضحة: من لا يحترم المؤسسات… يهدمها. ومن يكرر الانقلابات… لا يمكن أن يكون جزءاً من مشروع بناء وطن.

الجنوب اليوم بحاجة إلى وحدة الصف، لا إلى مشاريع التفكيك، وبحاجة إلى قيادات مسؤولة، لا إلى قرارات فردية تعيدنا إلى مربع الفوضى.

والشعب الجنوبي اليوم أكثر وعياً… ولن يُخدع بنفس السيناريو مرة أخرى.

للمزيد من الاخبار على : 

https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbcli

#الجنوب_برس#عيون_جنوبية

او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:

https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc9

او على الوتساب:

https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_

متابعة صفحتنا على (X) تويتر:

https://x.com/Algnoobpress  t 5 #d