الجنوب برس
عذرٌ أقبح من ذنب.. وناس بلا خجل ولا ذرة إنسانية تقتل القتيل وتستميت في الدفاع عن قاتله!
حوادث وقضايا الجنوب برس
إلى الأصوات النشاز التي تبرر للأب والزوج بحجة أن "الفتاة تعاني من حالة نفسية"، وإلى من يختبئون خلف مقولة "لا أحد يعرف التفاصيل فاصمتوا"..
حُجة "الحالة النفسية" هي إدانة عليكم ، وليست براءة!
المريض النفسي —إن سلمنا جدلا بكلامكم الظالم هذا والجبان الخالي من الإنسانية من أجل تبرورا لأنفسكم المريضة ولكن فرضاً إنها مريضة نفيسة —
المريض النفسي يحتاج إلى بيئة آمنة، احتواء كامل، ورعاية طبية متخصصة.
لا يحتاج إلى قوة جبرية، وأحكام محاكم، وإكراه للعودة إلى بيئة ترفضها روحه وترعبه!
الضغط النفسي الشديد والإجبار لشخص يعاني من هشاشة نفسية (وهي حامل وتمر بتغيرات هرمونية عصبية أصلاً) يؤدي إلى "سلوك الهروب المتطرف"، وهو ما حدث بالضبط.
إجبارها على العودة كان بمثابة حكم إعدام مع سبق الإصرار والترصد. المرض النفسي ليس رخصة لسلب الإرادة، بل هو سبب مضاعف لضرورة توفير الحماية لها، لا تسليمها لجلادها.
ثانياً: أسطوانة "لا نعرف التفاصيل.. فتوقفوا عن الكتابة"
عن أي تفاصيل تبحثون؟
النتيجة النهائية تلخص كل التفاصيل:
شابة حامل في شهرها الأول فضّلت أن تلقي بنفسها إلى الموت، وتُهشم جسدها، على أن تعود لزوجها!
هل يوجد "تفصيل" في العالم كله كله يبرر إجبار إنسانة على العيش في مكان تفضل الموت على البقاء فيه؟ المطالبة بالصمت هنا ليست حكمة، بل هي تواطؤ رخيص وشرعنة للظلم وتغطية على الجريمة.
المشكلة الحقيقية ليست في التفاصيل، المشكلة في "عقلية ذكورية متعفنة" ترى أن الرجولة هي السيطرة، وكسر الإرادة، وليّ الذراع. هؤلاء المبررون يدافعون عن الأب والزوج لأنهم يرون أنفسهم فيهم؛ يرتعبون من فكرة أن للمرأة حقاً في الرفض، وحقاً في قول "لا"، وحقاً في تقرير مصيرها.
الانتحار لم يكن ضعفاً، كان صرختها الأخيرة المكتوبة بالدم في وجه مجتمع أصم: "الموت أرحم من العيش تحت وصايتكم الجائرة".
توقفوا عن تبرير القتل المغلف بغطاء العادات وقرارات المحاكم!
للمزيد من الاخبار على :
https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbcli
#الجنوب_برس#عيون_جنوبية
او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:
https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc9
او على الوتساب:
https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_
متابعة صفحتنا على (X) تويتر:
https://x.com/Algnoobpress t 5 #d