31/03/2026

المجلس الانتقالي الجنوبي "روح القضية".

 

• (متابعات) الجنوب برس 

 

ظلت الخارطة السياسية الجنوبية على مدى ربع قرن ونيف تعيش مخاض طويل تعثرت خلال هذا المخاض ولادة شكل ما يعكس روح القضبة وعمق متطلباتها واهدافها، وقد شكل موقف الشارع الجنوبي أهم حافز للحراك الجنوبي بدفع الثورة وقواها الحية إلى الامام ، الا ان العامل الذاتي المتمثل بالتعبيرات السياسية بكل توجهاتها ظلت تراوح في شرنقتها تعاني من ضعف التخلص من غلاف الاحتواء تحت مبررات لا ترقى الى حجم المد الشعبي الذي اصبح اكثر تنظيما بدون ادوات القيادة ووسائلها التي تاهت في المنازعات الشخصية والتباينات الهامشية والخلافات الغير مبررة.

كل تلك العوامل اضعفت دوافع التوافق والإلتئام حول شكل تنظيمي راقي يستجيب لذلك المزاج والزخم الجماهيري كما لم تقدم التكوينات الحراكية نفسها كقوة تستطيع تقديم القضية الجنوبية على الوجه المقنع على المسرح الإقليمي والدولي مما اضعف التجانس والتناسق السياسي الجنوبي في الداخل جعل العالم يطالب الجنوبيين بضرورة وجود قيادة قادرة على تجاوز الذات والإنكفاء على جنينية الولادة .

 لقد ادركت النخب الجنوبية أهمية الخروج بالقضية إلى رحاب اوسع وأكثر ديناميكية تنتزع مواقف دولية على اقل تقدير تعاطفية ان لم تكن منصفة لحق الشعب الجنوب في تقرير مصيره وفق للمواثيق الدولية..

حيث شكل التراكم الحراكي والمقاومة الجنوبية بيئة لتوليد شكل ارقى من التنظيم والقيادة تواكب الاحداث والمتغيرات التي تعمل على إنضاج المتطلب الوطني الجنوبي عبر كيان سياسي دون تأخير لسد ذرائع المشككين  بعدم قدرة الحركة السياسية الجنوببة على تنظيم نفسها وعقمها على ولادة قيادة ناضجة تستوعب متطلبات المرحلة الراهنة والمراحل اللاحقة بكل تعقيداتها..

حيث تم الاعلان عن تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي، متجاوزًا لتلك المؤمرات وإختراقات الشرعية وحزابها ومراكز نفوذها للصف الجنوبي تحت مبررات الاولوية لحرب الانقلاب ورفض الإنفصال للابقاء على حالة الإحتلال وخنق القضية الجنوبية بتأليب التحالف على قوى الجنوب السياسية التي بدأت تدرك نضوج الظرف لإعلان قيادة جنوبية تحكم قبضتها على مجريات الأوضاع وتحدث تغيرا جوهريا في الموقف الإقليمي والدولي ..

لقد شكل اعلان عدن 4 مايو 2017 نقطة تحول كبيرة في مسار العملية السياسية في الجنوب مدعومة بالتأييد والتفويض الشعبي لاعلان قيادة تأسس لشكل ارقى من التنظيم والقيادة والإدارة والتوجيه حيث اعلن بموجب التفويض المجلس الإنتقالي الجنوبي كاطارًا سياسيًا وطنيًا جامعًا حاملاً للقضية الجنوبية .

 كخطوة قلبت الطاولة تماما على كل المراهنات وبددت كل الشكوك بعقمية الجنوب بولادة قيادة تحظى باحترام وتأيد شعب الجنوب وقبول اقليمي ودولي تجعل الحل المتاح اقرب الممكنات الى موضوعية ما يطالب به شعب الجنوب في تقرير المصير كطريق انسب لحل الأزمة اليمنية بشقيها

الشمالي - الجنوبي

من صفحة مركز مدار على الفيس بوك

للمزيد من الاخبار على : 

https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbclid

#الجنوب_برس#عيون_جنوبية#

او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط: 

https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc95

او على الوتساب: 

https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_t

متابعة صفحتنا على (X) تويتر:

https://x.com/Algnoobpress