الجنوب برس
مات الآمر بالقتل «الزنداني» ولا زال من قام بتنفيذ قتل لينا.. فأين العدالة التي لم تسقط بالتقادم
حوادث وقضايا الجنوب برس
في 29 يناير 1992 عثر على جثة لينا في صنعاء صباحا في حوش منزل عبد المجيد الزنداني وأثبتت التحقيقات فيما بعد أنه تم قتل لينا بواسطة مسدس ابنة عبد المجيد الزنداني(عائشة عبد المجيد الزنداني).
لكن الزنداني إدعى أنها إنتحرت بالمسدس مما أضطر والد لينا الدكتور مصطفى إلى معاينة مسرح الجريمة بنفسه ليكتشف إن إبنته كانت تحاول الهرب قبل قتلها بحسب وضعية آثار حذاء القتيلة على الأرض وإتجاه الرصاصة التي أصابتها ولم يتم فتح تحقيق جنائي وقضائي في القضية حتى اليوم .
ظلت جثة لينا محفوظه لدى الطب الشرعي لستة أشهر بطلب من أبوها لمعرفة الجاني وأخذ القصاص منه .
وخرجت مظاهرات في مدينة عدن تندد بالجريمة الشنعاء وحظيت القضية باهتمام الإعلام في جنوب اليمن وعلى رأسها صحيفة "صوت العمال" الصادرة في مدينة عدن (تم نهبها وحرقها وأرشيفها على أيدي أتباع عبد المجيد الزنداني في حرب صيف 1994)
ولكن وللأسف تم تمييع القضية نظراً لما يتمتع به المتهم الأول والثاني في القضية عبد المجيد الزنداني (كان يشغل حينها رئاسة مجلس الشورى في حزب التجمع اليمني للإصلاح) وإبنته عائشة عبد المجيد الزنداني من علاقات وطيده مع رئيس الدولة علي عبد الله صالح وحزب الرئاسة "المؤتمر الشعبي العام" والتي كانت كفيله بإخفاء الحقيقه والسكوت عن الجريمة وإسكات عائلة لينا.
للمزيد من الاخبار على :
https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbcli
#الجنوب_برس#عيون_جنوبية
او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:
https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc9
او على الوتساب:
https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_
متابعة صفحتنا على (X) تويتر:
https://x.com/Algnoobpress t 5 #d