الجنوب برس
"إعلان عدن": حلف الميثاق الوطني يرفض "حوار الرياض" ويتمسك بالانتقالي حاملاً وحيداً للقضية الجنوبية
اخبار وتقارير الجنوب برس
في خطوة سياسية وُصفت بأنها "إعادة ترسيم لحدود القرار الوطني"، وجهت المكونات السياسية والمجتمعية الموقعة على الميثاق الوطني الجنوبي رسالة حاسمة من العاصمة عدن، أعلنت فيها رفضها القاطع لأي محاولات لفرض وصاية خارجية على الإرادة الجنوبية.
وبنبرة لم تخْلُ من التحدي الدرامي، أكد اللقاء التشاوري الموسع أن المجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، هو "الكيان الجامع" الذي لا يقبل القسمة أو الاستبدال، معتبراً الدعوات الخارجية لحل المجلس أو الالتفاف عليه "تدخلاً سافراً" ومحاولة يائسة لتجاوز تضحيات شعب الجنوب.
ولم يقف البيان عند حدود المناورة السياسية، بل ذهب نحو التصعيد الحقوقي الدولي، مديناً "المجزرة الجوية" التي استهدفت القوات الجنوبية في حضرموت وأدت إلى ارتقاء أكثر من 400 بطل، واصفاً إياها بجريمة حرب تستوجب تحقيقاً دولياً مستقلاً.
كما فجر اللقاء مفاجأة سياسية بإعلان موقف متصلب تجاه "الحوار الجنوبي" الذي دعت إليه المملكة العربية السعودية، مشدداً على أن أي حوار لا ينطلق من العاصمة عدن ولا يستند إلى "الميثاق الوطني" و"الإعلان الدستوري الجنوبي" الصادر في يناير الماضي، هو حوار يفتقد للشرعية ولا يمثل تطلعات الشارع الجنوبي من المهرة إلى باب المندب.
هذا الاصطفاف الذي ضم كوكبة من كبرى القوى السياسية والعسكرية والمدنية، وضع النقاط على الحروف في لحظة تاريخية فارقة، مؤكداً أن الجنوب لم يعد "ساحة للتجارب" أو ثمناً لتسويات إقليمية منقوصة.
ومع تجديد التفويض الشعبي المطلق للرئيس الزبيدي، يرى مراقبون أن هذا البيان يمثل "البيان رقم 1" لمرحلة فرض الأمر الواقع السياسي والقانوني، محذراً من أن أي تجاوز للمجلس الانتقالي في المحافل الدولية سيكون بمثابة إعلان صدام مع إرادة شعبية "مليونية" تأبى العودة إلى مربعات الوصاية أو التبعية.
نص البيان كما ورد:
البيان الصادر عن اللقاء التشاوري للمكونات السياسية والمجتمعية الموقعة على الميثاق الوطني الجنوبي
بسم الله الرحمن الرحيم
عقدت المكونات السياسية والمجتمعية الموقعة على الميثاق الوطني الجنوبي لقاءً تشاورياً موسعاً، برعاية فريق الحوار الوطني الجنوبي، لمناقشة مستجدات المرحلة السياسية التي تشهدها الساحة الوطنية الجنوبية، وفي مقدمتها ما يتصل بالمجلس الانتقالي الجنوبي، وما يسمى بالحوار الجنوبي–الجنوبي الذي دعت إليه المملكة العربية السعودية، فضلاً عن جملة التحديات والمخاطر التي تستهدف قضية شعب الجنوب وما تحقق من مكاسب سياسية وعسكرية.
وانطلاقاً من المسؤولية الوطنية والتاريخية، واستشعاراً لخطورة المرحلة ودقتها، تؤكد المكونات الموقعة على الميثاق الوطني الجنوبي ما يلي:
إن المجلس الانتقالي الجنوبي هو الكيان الوطني الجامع، والمعبر الصادق عن الإرادة الشعبية الجنوبية، ومع حلفائه من المكونات الجنوبية الأخرى، وهو ثمرة توافق وطني جنوبي تجسد في الميثاق الوطني الجنوبي بتاريخ ٨/ مايو ٢٠٣٢م.
إن التمسك بالمجلس الانتقالي الجنوبي ليس التزاماً تنظيمياً أو خياراً سياسياً عابراً، بل هو خيار وطني استراتيجي فرضته طبيعة المرحلة المصيرية من نضال شعب الجنوب.
إن الدعوات الصادرة من خارج الجنوب العربي لحل المجلس الانتقالي الجنوبي تمثل تدخلاً سافراً ووصاية سياسية مرفوضة، ومحاولة يائسة للالتفاف على إرادة شعب الجنوب الحرة.
وبعد نقاشات جادة ومسؤولة، واستحضار شامل لحجم التحديات التي تواجه القضية الوطنية الجنوبية، خرج اللقاء بالبيان الآتي:
أولاً: تعبر المكونات الموقعة عن أصدق مشاعر العزاء لأسر شهداء القوات الجنوبية الذين ارتقوا في حضرموت، وتدين بأقسى العبارات ما تعرضت له قواتنا من استهداف جوي مفرط، وتطالب بفتح تحقيق دولي شفاف ومستقل في هذه الجريمة.
ثانياً: يؤكد اللقاء تمسكه الراسخ بالميثاق الوطني الجنوبي بوصفه الإطار السياسي الجامع والملزم، ومرجعية الشراكة الوطنية.
ثالثاً: يجدد اللقاء تأكيده على الالتزام بالبيان السياسي والإعلان الدستوري الجنوبي الصادر في ٢/ يناير ٢٠٢٦م، باعتباره المرجعية السياسية والقانونية الناظمة للمرحلة.
رابعاً: يؤكد اللقاء التشاوري أن المجلس الانتقالي الجنوبي كان وسيبقى الحامل السياسي لقضية شعب الجنوب، وأن وقوفنا خلف قيادته الشرعية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزبيدي هو موقف وطني ثابت لا يتزعزع.
خامساً: وفيما يتعلق بما يسمى بالحوار الجنوبي–الجنوبي الذي دعت إليه المملكة العربية السعودية، يشدد اللقاء على أن أي مسار حواري لا يستند إلى المرجعيات الوطنية الجنوبية (الميثاق الوطني، والإعلان الدستوري) ولا يُدار بإرادة جنوبية مستقلة، لا يمكن أن يحظى بأية شرعية سياسية. ويؤكد اللقاء أن العاصمة الجنوبية عدن هي الحاضنة الطبيعية والوحيدة للحوار.
سادساً: يحذر اللقاء من حملات التضليل الإعلامي المعادي، ويدعو إلى تفعيل المسار الحقوقي والقانوني لتوثيق الانتهاكات وعرضها أمام القضاء الدولي.
سابعاً: يدين اللقاء التشاوري بأشد العبارات الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي تعرض لها المتظاهرون السلميون في مدينة سيئون وفي شبوة من قبل ما يسمى بقوات الطوارئ اليمنية، ويطالب الأمم المتحدة بإرسال بعثات تحقيق دولية.
ثامناً: يثمن اللقاء كل الجهود الإقليمية والدولية الصادقة، ويؤكد أن أي دور داعم يجب أن يحترم إرادة شعب الجنوب وخصوصية قضيته.
تاسعاً: يؤكد اللقاء أن الجنوب لم ولن يكون ساحة للتجارب السياسية، وأن حق شعبنا في تقرير مصيره واستعادة دولته حق ثابت لا يقبل المساومة ولا التأجيل.
عاشراً: يحيي اللقاء الإرادة الشعبية الجنوبية الحرة، ويشيد بالحشود المليونية في العاصمة عدن وحضرموت والمهرة، ويؤكد دعمه الكامل للتحركات الشعبية التصعيدية السلمية.
عاشت عدن عاصمة أبدية، والمجد للشهداء.
صادر عن: اللقاء التشاوري للمكونات السياسية والمجتمعية الموقعة على الميثاق الوطني الجنوبي - العاصمة عدن
الخميس، 12 فبراير 2026م
وهم /
١- المجلس العام للمهرة وسقطرى
٢- كتلة حلف وجامع حضرموت
٣- المجلس الوطني لتحرير الجنوب
٤- الهبة الشعبية الحضرمية
٥- مؤتمر القاهرة
٦- تاج الجنوب العربي
٧- التجمع الديمقراطي تاج
٨- اتحاد شباب الجنوب
٩- حزب جبهة التحرير
١٠- رابطة ابناء الجنوب العربي
١١- الهيئة العسكرية العليا
١٢- مؤتمر عدن الجامع
١٣- الاتحاد العام لنقابات الجنوب
١٤- جمعية التصالح والتسامح الجنوبي
١٥- اتحاد الادباء والكتاب الجنوبيين
١٦- الهيئة الوطنية العليا للاستقلال
١٧- الهيئة الشرعية الجنوبية
١٨- نقابة الصحفيبن الجنوبيين
١٩- حزب الخضر الجنوبي
٢٠- مجلس التنسيق الاعلى للمتقاعدين
العسكريين والامنيين والمدنبين
٢١- المجلس الانتقالي الجنوبي
٢٢- الحركة الشبابية
23- نقابة المحاميين الجنوبين
24- رابطة الجنوب العربي
25- التجمع الوطني للقوى الجنوبية
للمزيد من الاخبار على :
https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbclid
#الجنوب_برس#عيون_جنوبية#
او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:
https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc95
او على الوتساب:
https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_t
متابعة صفحتنا على (X) تويتر:
https://x.com/Algnoobpress