الجنوب برس
عاجل: وزير الخارجية اليمني الأسبق ينسف (بروتوكولات الحليف):بتقرير أمريكي..الرياض تعيد إنتاج افغان 94 وتفريخ "خلايا الأرهاب"لكسر إرادة الجنوب
اخبار وتقارير الجنوب برس
في قراءةٍ سياسية وُصفت بأنها "الأكثر جرأة" وتجاوزاً للخطوط الحمراء، فجّر الدبلوماسي خالد اليماني قنبلة ثقيلة بربطه بين إرث النظام السابق في استخدام الإرهاب وبين التحركات الإقليمية الراهنة في الجنوب.
اليماني، مستنداً إلى تقرير لمركز أبحاث الكونغرس الأمريكي (2011)، وضع الرياض في "مأزق المقارنة"، ملمحاً إلى أن السياسة الإقليمية الحالية تعيد تدوير ذات الأدوات التي استخدمها نظام صنعاء لغزو الجنوب في صيف 1994، تحت مظلة "مشروع الإخوان المسلمين".
ويرى اليماني أن "الإرهاب" كان تاريخياً أداة سلطة في اليمن، حيث قام نظام صالح بدمج العائدين من أفغانستان في أجهزة الجيش والأمن لاستباحة الجنوب.
وبحسب تحليل مراقبين سياسيين، فإن التلميح هنا يطال "قوات درع الوطن" والتشكيلات المستحدثة في المنطقة الأولى، معتبرين أنها استنساخ حرفي لنهج "دمج المتطرفين" تحت مسميات شرعية، بهدف خلق "بعبع" أمني يبرر بقاء الوصاية السعودية ويُعيق استعادة الدولة الجنوبية.
و وضع اليماني النقاط على الحروف فيما يخص الدور الإقليمي؛ حيث يشير بوضوح إلى أن "المطبخ الإقليمي" في الرياض بات يرى في تنظيم الإخوان المسلمين (حزب الإصلاح) شريكاً استراتيجياً لترويض الجنوب. هذا التحالف، الذي يوصف بـ "فتوى الديلمي بنسخة دبلومساية"، يهدف بحسب ناشطين حقوقيين إلى سحق تطلعات فك الارتباط عبر نشر الفوضى المنظمة، وتأمين الحدود السعودية على حساب تحويل الجنوب إلى "حديقة خلفية" ممزقة بين صراعات الجماعات المؤدلجة.
وتجاوز اليماني في طرحه النطاق المحلي ليخاطب "المصالح الدولية"، محذراً من أن تمكين هذه القوى الظلامية يهدد الملاحة الدولية والأمن القومي الأمريكي. حيث تُعد هذه الرسالة بمثابة "بلاغ سياسي" لواشنطن، مفاده أن الحليف الإقليمي (السعودية) يلعب بورقة "الإرهاب" لتحقيق أطماع جيوسياسية ونفطية، مما قد يؤدي إلى انفجار أزمة عابرة للحدود تتجاوز قدرة "المطبخ" الذي صنعها على احتوائها.
وتأتي هذه القراءة التي ساقها اليماني لتعكس قناعة متزايدة في الشارع الجنوبي بأن "المسار الإقليمي" الحالي لا يستهدف الإدارة فحسب، بل يسعى لتجريف مراكز القوى الجنوبية كلياً؛ فبينما تُستنزف القدرات المالية وتُسحب الكوادر والقيادات (السياسية، الأمنية، والعسكرية) نحو غرف الاحتواء في الرياض، يُعاد في المقابل تمكين وتسليح القوى التي يراها الجنوبيون "أدوات قمع واحتلال".
هذا السيناريو يضع الجنوب أمام ارتداد بنيوي عنيف، قد يطيح بكل حسابات "الاستقرار الهش" التي تروج لها المنصات الموجهة، ويكشف أن ما يُطبخ خلف الحدود ليس إلا محاولة لفرض وصاية دائمة عبر استنساخ تحالفات حرب 1994 بوجوه جديدة.
للمزيد من الاخبار على :
https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbclid
#الجنوب_برس#عيون_جنوبية#
او صفحتنا في الفيسبوك على الرابط:
https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc95
او على الوتساب:
https://chat.whatsapp.com/EGSQlSuoJNSH6t5xxtPpvN?mode=gi_t
متابعة صفحتنا على (X) تويتر:
https://x.com/Algnoobpress