الجنوب برس
على السعودية الاعتذار لشعب الجنوب دفع دية الشهداء وعلاج الجرحى والكشف عن المخفيين وضمانات سعودية موثقة بحق الجنوبيين في وطنهم كتمهيد لتطبيع الاوضاع.
في رده على موضوع الاخ عدنان الاعجم كتب: الشيخ هاني بن بريك:-
" أخي عدنان سأتجاوز مسألة ما إذا كان هذا كلامك أو كلام غيرك وأُريد منك تنشره.
وسأتوجه لمسألة مهمة في هذا الكلام وهي مسألة الاصطفاف الإقليمي !!!
أنا لم أقف موقفي هذا المستنكر لجريمة السعودية في عدوانها الآثم بطيرانها الغادر على رجالنا الآمنين من ناحيتها؛ لأننا لا يمكن يكون في حسابنا هذا الغدر من حليف فديناه بأرواحنا وقدمنا على أرضه شهداء، وكنا مستعدين نذهب معه أبعد من الثريا، ومن ثم تمكين السعودية لدخول مليشيات الإخونج والقاعدة على بلادنا وقتل واختطاف رجالنا وهم في حال عدم مواجهة، موقفي يا عدنان لا يمكن أن يكون إلا اصطفاف مع رجالنا الذين استشهدوا وجرحوا، والمختطفين الذين لا نعلم مكانهم ومصيرهم، إن كان هانت عليك دماؤهم وجراحهم وأرواحهم فلا تهون عندي ولو علقتْ لي المشانق، هذا هو اصطفافي يا عدنان ، ولو شاركت الإمارات السعودية في فعلتها الغادرة بنا سيكون هذا موقفي من الدولتين.
أنت تعلم ياعدنان ويعلم غيرك أنني كنتُ الأحرص على السعودية حتى رهنت كل مصيرنا بها، وذلك حسن ظن مني ، وقد قالوا لي: في السياسة لا مجال لحسن الظن !!! حتى خاب ظني ، ولن أتراجع عن موقفي حتى لو تراجع كل الجنوب عن دماء الأبطال وحاشا وكلا.
سنسامح في حال واحدة فقط وهي التراجع عن الخطأ والاعتراف وتكفيره بالتالي:
- دفع دية الشهداء
- علاج الجرحى
- الكشف عن حال المخفيين
- ضمانات سعودية موثقة بحق الجنوبيين في وطنهم.
وقد أخطأت السعودية من قبل واعترفوا بذلك وصححوا خطأهم، كما فعلوا في قاعة العزاء في صنعاء، مع الفرق الشاسع بين الأمرين.
يا عدنان لو كنتُ باحثاً عن مستقبل سياسي لتغافلت وغضيت الطرف عن هذه الجريمة النكراء، وذهبت للتطبيل بطريقة بهلوانية ومعاذ الله أن أكون كذلك.
لستُ بغافل عن جوارنا للسعودية وشراكتنا الأبدية في هذا الجوار، الذي لا السعودية ولا نحن نستطيع الفكاك منه، ولكنني لستُ بغاش ولا مخادع للسعودية، وأعلم تماماً أن مسؤوليها يعرفون صدقي معهم حتى في موقفي هذا المزعج لهم، وقفتُ بكل ثقلي معها ضد كل من عاداها في كل حياتي، وكررت أننا سيف مصلت بيدها في الحق، ولكن لايمكن أصطف معها على حساب بلدي وشعبي وأهلي ورجالنا في الميدان.
الذي أقوله وأكرره: إن الملف تعبث به أيادي لا تريد خيراً للسعودية لا لشعبها ولا لحكامها.
عشر سنوات وسنكمل الحادية عشر، من كان يظن أن الحرب مع الحوثي ستنتهي إلى الصلح مع الحوثي، وإلى قصف الجنوبيين والإماراتيين!!!
الحوثي الذي ضرب مكة وضرب أرامكو يُتصالح معه ، والجنوبي والإماراتي اللذان وقفا مع السعودية يقصفان بنيران السعودية.
بقدرة قادر أصبح كل إخونج العالم والقاعدة في صف السعودية، ويطبلون لانقلابها على الجنوب والإمارات.
لستُ بالخب ولا الخب يخدعني.
إذا رأيت الإخونج في جبهة فاعلم أنها جبهة الباطل.
اليوم من يدير عدن فلاح - ولا فلاح - رجل متفاعل في حسابه على منصة X مع سلمان العودة السجين القطبي السروري الإخونجي في سجون السعودية داعية الثورات. ويهاجم فلاح الجيش المصري ويصفهم بالعسكر كما يحلو للإخونج أن يصفوا الجيش المصري.
ومن قبل فلاح أرسلوا لنا قائداً يحتفي بمحمد العريفي السجين السروري القطبي الإخونجي الذي أطلق من سجنه قريباً، ولعلنا نرى العودة طليقاً قريباً، وما نخشاه أن يطلق مساجين التنظيم الإرهابي لتألفهم واستخدامهم كما صنع الرئيس الشهيد السادات في مصر نكاية بالناصريين، فيفعلون ما فعلوا بالسادات، ثم نقول التاريخ يعيد نفسه.
أخي عدنان قد أحسن من انتهى إلى ما علم، فلا تتجاوز إلى ما لا علم لك به ، واحفظ لنفسك عند الجنوبيين ما كان لك من مكان، وإياك وغيرك من التبرير والتهاون في دماء شهدائنا الذين قتلوا بالطيران السعودي الغادر.
أما الحوار الذي لم يبدأ لم أتعرض له أبداً، فإن عاد إخوتنا بما يحقق آمال الشعب الجنوبي فحيا هلا وسنكون شاكرين للسعودية إن ساهمت في عودة الجنوب لأهله وإنهاء الاحتلال، ويتبقى تكفير قتلها لرجالنا بطيرانها على نحو ما سبق ذكره، وعند ذلك سنقول عفا الله عما سلف.
لكن ما لا نغفره أبداً هو التبرير والتماس المعاذير في قتل الجنوبيين.
الله لا بارك في المناصب والدنيا إن كانت ستأتي بالسكوت والتهاون في دم الشهداء والجرحى.
والأشد من يقول: المسؤول هو الذي لم يسحبهم!!! قبُحت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذباً وفجوراً. لئن نخسر معركة تحت غدر طيران حليف، أهون من أن نخسر معركة بِذُل وهوان بانسحاب مخزٍ لمجرد تهديد، وحينها لن تكون خسارة معركة بل خسارة الحرب كلها بفقد ثقة الشعب بقيادته، أما اليوم فشعبية المجلس الانتقالي الجنوبي والرئيس عيدروس أكبر مما كانت عليه من يوم التفويض الرابع عشر من مايو 2017م.
هاني بن بريك".
للمزيد من الاخبار على :
https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbclid
#الجنوب_برس#عيون_جنوبية#
https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc95