11/02/2026

ياسر الاعسم يفتح النار على عادل اليافعي ويسقط قناعه الجميل..!  

حتى_الأقنعة_الجميلة_تسقط_أحياناً

   > نحن أحد الكافرين بعهد الرفاق الذين استلموا دولة يحسدهم عليها العالم، فأضاعوها وسجنونا في قفص أحمر لـ23 سنة دون ذنب أو سبب سوى غبائهم.

   > ورغم قناعتنا أن الوحدة بحد ذاتها ليست كابوساً، وإيماننا بها قد سبق كفرنا.

   > إلا أنه إلى عند خطوة الوحدة وما تلاها نبصم بأصابع أيدينا وأرجلنا العشرين على أن كلامكم أخي «عادل» صحيح.

    > فحينها كنا ما نزال مجرد إرهاصات وشرذمة، ولم نبلغ الحلم ومازلنا. 

    > ولكن بعد 2015، اسمح لنا زميلنا وأخينا عادل المرفدي أن نقف ونلتقط أنفاسنا، ونتحسس جروحنا، ونتبين الخيط الأحمر من الخيط الأخضر.

    > إن كنا لا نجحد مواقف الأشقاء ودعمهم، إلا أننا لم نكرر «شكراً الإمارات» مع أذكار الصباح والمساء، ولم نفرط في شكر الملك «سلمان» حتى الادمان. 

   > لا نتهمكم، فكلنا بشر خطاؤون وضحية تفاحة، لكننا نذكركم لعل الذكرى تنفع، ونؤذن في الناس عساهم يدركون ما حدث.

   > لقد كنتم أحد الذين وجهوا دفة السفينة إلى «مرافئ أبوظبي»، عنوة أو هفوة، إيماناً أو سحتاً.

   > فتحت لكم قناة فضائية، وأصبحتم أحد القيادات الإعلامية المهمة، وعلى مسافة صفر من القيادة السياسية، سنوات وأنتم تغردون على رؤوسنا بأسمائهم وحلفائهم، وربما كنتم أحد «دكاكين» بيع الوهم.

   > نعتقد أن قربكم من مصدر القرار كان يمنحكم فرصة لنصحهم وتلقينهم عبر السابقين ودروس القيادة الناجحة، وأن الفشل كارثة.

   > اليوم، بعد أن فات الأوان وفقدوا السيطرة، وخذلوا - هم وحلفاؤهم- الشعب، تدفعون الأحداث بعيداً عنهم وعنكم، وتجعلون ستين سنة عجافاً حزمة واحدة، وتخلطون المنجل بالعقال!.

    > نعتقد أن حسبتكم هذه باطلة، والحسبة الصحيحة بالتجزئة وليس بالجملة. 

   > في العشر السنوات الأخيرة منذ تحرير عدن، نظنكم كنتم أحد أئمة المحراب الإعلامي، ومن ضمن الفاشلين في قيادة المرحلة والعاجزين عن صناعة رجال دولة.

    > لا بأس أن ركبتم حينها الموجة، فربما كنتم تراهنون على المرحلة، وتمنون أنفسكم بحقيبة وزارية عند استعادة الدولة.

    > وحاشا لله أن نستطيع إعاقتكم، وكان لكم أن ترتقوا على معاناتنا كما تشاؤون.

    > نحن في الداخل نعيش على كف عفريت، وطالما كانت حياتنا ضائعة، وكل من يأتون يسرقون أعمارنا وأحلامنا ويغادرون.

   > يكفينا ما عانيناه، ولا طاقة لنا أن تراجعوا مواقفكم «شيز»، فإن كنتم تملكون ضميراً وكان عليكم تأنيبه، فافعلوا ذلك بشجاعة، فالتعساء يبحثون عن شماعة.

    > إن الجنوب وشعبه، عبر تاريخنا، مجني عليهم، فبدلاً من هذه الفكرة العبثية، والقفز القاسي إلى الوراء ستين عاماً واستحضار دروس القيادة والفشل، ابدؤوا بأنفسكم واعترفوا بأخطائكم القريبة، وسنكون لكم من الشاكرين.

    > نصمت عن كثير، لكننا لسنا سبورة، وكل متعجرف بليد يكتب عليها ما يشاء ويمسح ما يشاء، أما ترون أنكم الشطار ونحن الأغبياء؟!. 

    > كان صرحاً فهوى.. ربما تكونون حلقة وصل أو مجرد حجر صغير، لكنكم كنتم جزءاً من المعبد الذي انهدم على رؤوسنا.

    > والأكثر مرارة وقسوة أن يرانا العالم- داخلياً وخارجياً- من خلالكم!. 

    > إنا لمحزونون، فحتى الأقنعة الجميلة تسقط أحياناً!. 

كتب - ياسر الاعسم 

للمزيد من الاخبار على : 

https://algnoobpress.com/Home/Index/0?fbclid

#الجنوب_برس#عيون_جنوبية#

https://www.facebook.com/share/g/1Dkv1pBc95/