الجنوب برس
عاجل: عيدروس الزبيدي رئيسا لليمن قائد اعلى للقوات المسلحة ويعين نائبه شمالي ورئيس لمجلس الوزراء ومجلس نواب مناصفة من 100 عضو لمدة 5 سنوات وأستفتاء الجنوب بإشراف سعودي اماراتي وتحت رعاية ورقابة اممية.
كتب: رائد الجحافي
• (متابعات) الجنوب برس
نص الرؤية..
رؤية سياسية موجزة ومنظمة تعبر عن أبرز النقاط والخطوات التي يمكن للمجلس الانتقالي الجنوبي طرحها للتوصل إلى توافق مع الجانبين السعودي والإماراتي، والضغط على القوى اليمنية في حكومة الشرعية للقبول بها كمخرج للأزمة اليمنية الراهنة..
رؤية المجلس الانتقالي الجنوبي لتوافق انتقالي يعزز الوحدة اليمنية ويحقق الاستقرار لكل اليمن..
يأتي هذا الاقتراح كرؤية سياسية استراتيجية من المجلس الانتقالي الجنوبي، تهدف إلى بناء توافق وطني شامل مع الجانبين السعودي والإماراتي، تقبل به القوى اليمنية في حكومة الشرعية، لتجاوز الخلافات وإنهاء اي صراعات..
يقوم الاقتراح على قبول استمرار الوحدة اليمنية لمدة خمس سنوات انتقالية، كمرحلة تجريبية تضمن التوازن بين الشمال والجنوب، مع ضمانات دستورية واضحة تحمي حقوق الجنوب وتعيد ترتيب السلطات بطريقة توافقية..
يعكس هذا النهج التزامنا بالوحدة كخيار استراتيجي، مقابل صلاحيات رئاسية كاملة وتمثيل متوازن، لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والأمني..
النقاط الرئيسية للتوافق:
قبول استمرار الوحدة اليمنية لمدة خمس سنوات انتقالية، بشرط تعيين عيدروس الزبيدي رئيساً لليمن، يتمتع بصلاحيات واسعة لا تقل عن تلك التي كان يتمتع بها الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، وفقاً لما هو منصوص عليه في الدستور اليمني الساري، دون أي شروط أو قيود جديدة..
هذا يضمن قيادة مركزية قوية قادرة على اتخاذ القرارات التنفيذية.
تعيين نائب رئيس شمالي، بقرار يصدره الرئيس عيدروس الزبيدي وفق رغباته الشخصية، دون أي إملاءات أو تدخل خارجي، لتعزيز التوازن السياسي والثقة المتبادلة..
إعادة تشكيل برلمان جديد بشكل توافقي مؤقت، على أن يتألف المجلس الجديد من 200 عضو فقط، يكون مناصفة بين الشمال (100 عضو) والجنوب (100 عضو)، ليكون صوتاً تمثيلياً حقيقياً يعكس التوازن الجغرافي والسياسي..
تكليف شخصية لتشكيل حكومة انتقالية مؤقتة، يختارها الرئيس الزبيدي دون أي شروط أو تدخل، بحيث تتكون نصف أعضائها من الجنوب ونصفها الآخر من الشمال، لضمان مشاركة متوازنة في الإدارة التنفيذية..
إدراج كافة الوحدات العسكرية تحت إدارة واحدة، يكون الرئيس الزبيدي القائد الأعلى للقوات المسلحة، صاحب الكلمة العليا في اتخاذ القرارات والموافقة أو رفض مشاريع قرارات وزارة الدفاع، لتوحيد الجهود الأمنية وضمان السيطرة المركزية..
تمتد ولاية الرئاسة والحكومة والبرلمان على الأراضي المحررة شمالاً وجنوباً، دون تأثر مهام الرئاسة بأي متغيرات مثل تحرير باقي الأراضي من هيمنة مليشيات الحوثي وغيرها، لضمان الاستمرارية..
إلزام كافة المحافظات الجنوبية والشمالية بتوريد عائداتها بصورة رسمية وقانونية إلى خزينة البنك المركزي في عدن، لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الشفافية المالية..
الخطوات التنفيذية المقترحة:
عقد جلسات تفاوض فورية برعاية سعودية-إماراتية في عدن أو الرياض، لتوقيع اتفاقية انتقالية خلال شهر. .
تشكيل لجنة رقابة مشتركة (من المجلس الانتقالي، حكومة الشرعية، والداعمين الخارجيين) لمراقبة التنفيذ..
سابعاً - يعمل الجميع على تحرير كافة اراضي اليمن وتحريرها من تحت سيطرة الخووثيين أو حل المشكلة معهم باي طريقة مرضية تضمن استعادة فرض السيادة الوطنية على كافة الأراضي اليمنية وتحقيق الامن والإستقرار لليمن، وفي حال عدم حسم مشكلة الحوثيين يحق للجنوبيين عند انقضاء السنوات الخمس اعلان دولتهم المستقلة..
ثامناً - بعد انقضاء الخمس السنوات المحددة، وفي حال وقد تم معالجة مشكلة الحوثيين أو حسمها باي شكل من الأشكال يحق للجنوبيين إجراء استفتاء شعبي يقتصر على أبناء المحافظات الجنوبية لتحديد رغبتهم أما باستقلال الجنوب أو البقاء ضمن الدولة اليمنية الموحدة، ويجري الاستفتاء بإشراف سعودي اماراتي وتحت رعاية ورقابة اممية..
رؤية مختصرة بعثتها إلى الرئيس عيدروس الزبيدي قبل تدخل السعودية وضرب ميناء المكلا.
.وكان الرد من الرئيس عيدروس الزبيدي ان القرار هو لشعب الجنوب في الميادين اما هو فإنه مفوض لإعلان واستعادة دولة الجنوب العربي الفيدرالية وانه لا يرغب بالرئاسة لا بالجنوب ولا باليمن.. إذ انه بعد تحقيق الهدف وتسليم الراية لمن يختاره شعب الجنوب - اذا اطال له الله في العمر - سوف يعتزل السياسة بعد اكثر من ثلاثة عقود من النضال.