الجنوب برس
اليوم في ختام المربع الذهبي: هل يثأر فتيان جبل قعزان آل انعم لنفسه.. ام يلدغ من الكتيبة الخضراء القزعة مرتين.؟!
اخبار وتقارير الجنوب برس
عصر اليوم السبت تستكمل مباراتي نصف النهائي لدوري الشعيب لكرة القدم 2025م الذي يقام هذا العام برعاية كريمة من منتدى القشم الثقافي.. في ديربي شرقي لايقبل القسمة على اثنين ويصعب فيه التكهنات ستجري وقائعه على ملعب الشهيد عبدالكريم بين فتيان جبل قعزان آل انعم والكتيبة الخضراء القزعية وذلك لفك الاشتباك وخطف البطاقة الثانية للتأهل للنهائي.
وكان قد تاهل فتيان قعزان لنصف النهائي على حساب شمسان حوف في المباراة الثالثة في دور الثمانية عندما ابتسم الحظ لقعزان
بركلات الحظ الترجيحية (4/5) بعد ان انتهى الوقت الاصلي للمباراة بالتعادل الايجابي بثلاثية في كل شبكة.
فيما تمكنت كتيبة العم سام الخضراء القزعة من تجاوز فرسان الصلئة بثلاثية ايضا ولكن مقابل هدفين وحسم التأهل في الوقت الاصلي للمباراة.
واذا كان الاخضر القزعي قد تاهل لدور الثمانية في صدارة مجموعته دون ان يتلق اي هزيمة ويعد ابرز المرشحين ليس للتاهل للنهائي فحسب بل والتتوييج في البطولة عطفاً على ماقدمه من مستويات ثابتة حتى في المباريات التي خرج منها متعادلا امام نادي العاصمة العوابل وإتحاد الرباط..
فيما ازرق جبل قعزان بدأ مرتبكاً إذ تعرض لهزيمة قاسية من الكتيبة الخضراء بسباعية لهدف ثم من العوابل بثلاثية قبل ان يعود بقوة إلى سكة الإنتصارات وفاز في جميع مبارياته الاخرى وتعادل في واحدة فقط هي مع المارد المصنعي إذ شهد تطور رهيب ومتواصل.
واليوم هو مطالب برد الاعتبار والثأر من الكتيبة الخضراء لتلك الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها في اولى مباريات وعزا بعض مشجعيه ذلك إلى عدم التجانس والانسجام بين لاعبيه وخطوطه .. وفي هذا اللقاء لن يلدغ من الكتيبة الخضراء مرتين ويعتبر القزعة عقدة مستمرة بالنسبة له كون جاره يعرف كل مداخل ومخارج جبل قعزان والثغرات التي ينفذ منها إلى قمته.
فيما الكتيبة القزعية لن تفرط بالفوز والتاهل للنهائي حتى لا تذهب الجهود الكبيرة التي بذلها قيادة وافراد الكتيبة إدراج الرياح.. ويثبت ثقة جمهوره وصحة الترشيحات له كبطل متوج بدون منازع منذ بداية الدوري.
مما يعني انه يجب عليه الفوز والفوز ولا غيره ولن يفرط به.
لاسيما وانه يملك اقوى خط هجوم ووسط ودفاع وكذلك حامي الحمى في الدوري بقيادة عبدالرحمن واخيه سامي وبن علي واسامه الحماطي واخيه والاخوين علوي واحمد ناصر وعبدالرقيب ومنصور وفي الحراسة والتامين للكتيبة مصطفى سالم ورفاقهم ومن خلفهم في مركز التحكم والسيطرة الجنرال الداهية والقائد المحنك سام علوي إذ تتسم هذه القيادة بالثبات على راس الكتيبة القزعية منذ سنوات قادها إلى منصات التتويج والفوز في اغلب البطولات الشعيبية التي شارك فيها كما ان هيثم ابو الجويد الذي يقف على راس الهرم الفني في أعلى قمة جبل قعزان وله صولات وجولات مع فتيان قعزان على طول وعرض مستطيلات الشعيب الغبراء.
ولكن المتابعين للدوري الشعببي يعتبروا القزعة اليوم امام خصم عنيد وعنيد جدا وليس مستواه في اول الدوري كآخره ويضم ثلاثي هجومي مرعب بقيادة محمد نسيم وابوبكر احمد وصلاح جواس، ومحمد اسماعيل، يحيى عبدالعزيز وبن علوي عبدالحميد وسالم سعيد وزملاءهم الآخرين الذين اثبتوا وجودهم في مختلف مراكزهم في الهجوم او الوسط او الدفاع وحماية العرين من مختار مثنى.
ويمتلك الفريقان جمهوران وفيان يقفان خلفهما في السراء والضراء.